منتدى ثانوية شيخ عامر بريان


دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

طالبة العلم - 105
 
Admin - 98
 
midsat - 75
 
omar47 - 34
 
asma - 28
 
BIBBAH - 17
 
fifi47 - 5
 
Sofiane Spartan - 5
 
omzab92 - 5
 
wafou - 4
 

المواضيع الأخيرة

»  حصــــريا برنامــــج Password Recovery Bundle 2012 لكشـف كلمــة السـر
الأحد مايو 12, 2013 10:19 pm من طرف midsat

» عيد أضحى مبارك
الجمعة أكتوبر 26, 2012 5:08 pm من طرف Sofiane Spartan

»  موسوعه كامله لعمل البيتزا
الأحد أكتوبر 07, 2012 10:37 pm من طرف asma

» نكت جزائرية مضحكة جدا
الأحد أكتوبر 07, 2012 8:10 pm من طرف asma

»  ╣◄...( تعلم اللغة الانجليزية )..short English stories for learners
الأحد أكتوبر 07, 2012 7:55 pm من طرف asma

»  رد مع اقتباس نص المساهمة مواقع الجامعات الجزائرية .. للطلبة
الأحد أكتوبر 07, 2012 7:33 pm من طرف midsat

» امثال وحكم عن الحياة
الأحد سبتمبر 23, 2012 3:00 pm من طرف Admin

» شريط قصير عن المؤذن كولة في بريان
الإثنين أغسطس 20, 2012 8:59 am من طرف Admin

» ▓█ كـُــل عـَـام وأنتـــم بـخـــيـر ╝◄هنـا التهاني بمناسبة عيـد الفطر
الأحد أغسطس 19, 2012 2:22 pm من طرف Admin


    اعجاز لغوي في القران ... متى تكون المرأة زوجاً ومتى لا تكون

    شاطر
    avatar
    midsat
    مشرف

    عدد المساهمات : 75
    نقاط : 126
    تاريخ التسجيل : 27/03/2011
    العمر : 25

    M1 اعجاز لغوي في القران ... متى تكون المرأة زوجاً ومتى لا تكون

    مُساهمة من طرف midsat في السبت أبريل 16, 2011 6:24 pm




    الفرق بين الزوجة و المرأة في كلام الخالق جل شأنه متى تكون القرآن الكريم -- تبهرني العقول المتفتحة التي تفسر لنا ما لا ندركه من المرأة زوجاً ومتى لا تكون ؟ عند استقراء الآيات القرآنية التي جاء فيها اللفظين ، نلحظ أن لفظ "زوج" يُطلق على المرأة إذا كانت الزوجية تامّة بينها وبين زوجها ، وكان التوافق والإقتران والإنسجام تامّاً بينهما ، بدون اختلاف ديني أو نفسي أو جنسي ..
    فإن لم يكن التوافق والإنسجام كاملاً ، ولم تكن الزوجية متحقّقة بينهما ، فإن القرآن يطلق عليها "امرأة" وليست زوجاً ، كأن يكون اختلاف ديني عقدي أو جنسي بينهما ..
    ومن الأمثلة على ذلك قوله تعالى : "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" ، وقوله تعالى : "وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا" .
    وبهذا الإعتبار جعل القرآن حواء زوجاً لآدم ، في قوله تعالى : "وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ" .
    وبهذا الإعتبار جعل القرآن نساء النبي صلى الله عليه وسلم "أزواجاً" له ، في قوله تعالى : "النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ" .
    فإذا لم يتحقّق الإنسجام والتشابه والتوافق بين الزوجين لمانع من الموانع فإن القرآن يسمّي الأنثى "امرأة" وليس "زوجاً" .
    قال القرآن : امرأة نوح ، وامرأة لوط ، ولم يقل : زوج نوح أو زوج لوط ، وهذا في قوله تعالى : "ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا" .
    إنهما كافرتان ، مع أن كل واحدة منهما امرأة نبي ، ولكن كفرها لم يحقّق الإنسجام والتوافق بينها وبين بعلها النبي .
    ولهذا ليست "زوجاً" له ، وإنما هي "امرأة" تحته .
    ولهذا الإعتبار قال القرآن : امرأة فرعون ، في قوله تعالى : "وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ" .
    لأن بينها وبين فرعون مان ع من الزوجية ، فهي مؤمنة وهو كافر ، ولذلك لم يتحقّق الإنسجام بينهما ، فهي "امرأته" وليست "زوجه" .
    ومن روائع التعبير القرآني العظيم في التفريق بين "زوج" و"امرأة" ما جرى في إخبار القرآن عن دعاء زكريا ، عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام ، أن يرزقه ولداً يرثه .
    فقد كانت امرأته عاقر لا تنجب ، وطمع هو في آية من الله تعالى ، فاستجاب الله له ، وجعل امرأته قادرة على الحمل والولادة . عندما كانت امرأته عاقراً أطلق عليها القرآن كلمة "امرأة" ، قال تعالى على لسان زكريا : "وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا" . وعندما أخبره الله تعالى أنه استجاب دعاءه ، وأنه سيرزقه بغلام ، أعاد الكلام عن عقم امرأته ، فكيف تلد وهي عاقر ، قال تعالى : "قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاء" .
    وحكمة إطلاق كلمة "امرأة" على زوج زكريا عليه السلام أن الزوجية بينهما لم تتحقّق في أتمّ صورها وحالاتها ، رغم أنه نبي ، ورغم أن امرأته كانت مؤمنة ، وكانا على وفاق تامّ من الناحية الدينية الإيمانية . ولكن عدم التوافق والإنسجام التامّ بينهما ، كان في عدم إنجاب امرأته ، والهدف "النسلي" من الزواج هو النسل والذرية ، فإذا وُجد مانع بيولوجي عند أحد الزوجين يمنعه من الإنجاب ، فإن الزوجية لم تتحقّق بصورة تامّة . ولأن امرأة زكريا عليه السلام عاقر ، فإن الزوجية بينهما لم تتمّ بصورة متكاملة ، ولذلك أطلق عليها القرآن كلمة "امرأة" .
    وبعدما زال المانع من الحمل ، وأصلحها الله تعالى ، وولدت لزكريا ابنه يحيى ، فإن القرآن لم يطلق عليها "امرأة" ، وإنما أطلق عليها كلمة "زوج" ، لأن الزوجية تحقّقت بينهما على أتمّ صورة .
    قال تعالى : "وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ" .
    avatar
    Admin
    المدير
    المدير

    عدد المساهمات : 98
    نقاط : 142
    تاريخ التسجيل : 12/02/2011

    M1 رد: اعجاز لغوي في القران ... متى تكون المرأة زوجاً ومتى لا تكون

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد يونيو 05, 2011 4:17 pm

    بارك الله فيك
    مشكورة اخي على الموضوع القيمة

    تقبلي تحيات الاشراف


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 1:26 pm